اللغة الروسية، تاريخ ومستقبل.

اللغة الروسية هي أكبر لغة أصلية في أوروبا ، والأكثر انتشارًا جغرافيًا في أوراسيا. وهي الأكثر انتشارًا بين اللغات السلافية وهي اللغة السابعة الأكثر استخدامًا في العالم من حيث عدد الناطقين بها وثامن أكثر لغة منطوقة في العالم من حيث العدد الإجمالي للمتحدثين. وهي واحدة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة . اللغة الروسية هي أيضًا ثاني أكثر اللغات انتشارًا على الإنترنت بعد اللغة الإنجليزية.

الدول المتحدثة بالروسية

وفقًا لمعهد لغة الدفاع في مونتيري بكاليفورنيا ، تم تصنيف اللغة الروسية على أنها لغة من المستوى الثالث من حيث صعوبة التعلم لمتحدثي اللغة الإنجليزية الأصليين ، والتي تتطلب ما يقرب من 1100 ساعة من التدريس المكثف لتحقيق طلاقة متوسطة. يعتبر الشكل القياسي الحالي للغة الروسية بشكل عام اللغة الأدبية الروسية الحديثة، حيث نشأت في بداية القرن الثامن عشر مع إصلاحات التحديث للدولة الروسية في ظل حكم بطرس الأكبر ، وتطورت من الطبقة السفلية لهجة موسكو ( وسط أو وسط روسيا ) تحت تأثير بعض لغة الكنيسة الروسية في القرن الماضي، حتى مايعرف بالعصر الذهبي للغة الروسية في القرن الثامن والتاسع عشر مع انتشار الأدب الروسي عالميا.

أهم الكتاب الروس في القرن التاسع عشر

تبرز اهمية دراسة اللغة الروسية نظرا لوجود حجم تبادل تجاري كبير بين روسيا والدول العربية حيث يصل الى ٨ مليار دولار سنويا مع مصر ومليار ونصف مع السعودية، وايضا اصبحت روسيا ودول البلطيق محطة للراغبين في الدراسة حيث يشكل الطلاب العرب ١٠٪ من نسبة الطلاب الاجانب في روسيا وايضا في أوكرانيا بلغ عدد الطلاب المغاربة والمصريين فقط حوالي ١٠ آلاف طالب.

يمكنكم الآن تعلم اللغة الروسية بكل سهولة عن طريق التعليم عن بعد حيث نوفر دورة لتعلم اللغة الروسية بمستوياتها الست بالإضافة لدورة متخصصة للترجمة من وإلى اللغة الروسية مع افضل المدربين المعتمدين ذوي الخبرة.

تواصل معنا الآن للاستشارة أو لحجز مقعدك في دورتنا القادمة.

اترك تعليقاً