عادات الدراسة الفعالة

بقلم جون إم غروهول

 ترجمة: امل سلامة amosh.salama@yahoo.com

يتصدى الطلاب للعديد من المشكلات في حياتهم ، وبسبب كل الأشياء التنافسية التي تثير اهتمامك ، من الصعب التركيز على الدراسة. ومع ذلك ، إذا كنت في المدرسة ، فعليك المواظبة على المذاكرة على الأقل من أجل التقدم من سنة إلى أخرى.

 إذا كنت تريد درجات أفضل ، فأنت بحاجة إلى ممارسة عادات الدراسة الفعالة. إن مفتاح الدراسة الفعالة ليس هو إكتظاظ المذاكرة أو الدراسة لفترة أطول ، ولكن الدراسة بشكل أكثر ذكاءً. يمكنك البدء في الدراسة بشكل أكثر ذكاءً من خلال هذه العادات المؤكدة والفعالة.

  • كيف تقترب من متطلبات الدراسة

في بعض الأحيان لا يمكنك “إجبار” نفسك على أن تكون منخرطاً فى التفكير الصحيح ، وخلال هذه الأوقات يجب عليك ببساطة تجنب الدراسة. إذا كان هناك ما يصرف انتباهك مثل مشكلة في العلاقة أو لعبة قادمة أو الانتهاء من مشروع مهم ، فستكون الدراسة مجرد تمرين محبط. ارجع إليها عندما لا تكون  متمركزا (أو مهووسًا!) حول شئ آخر يحدث في حياتك.

وهنا طرق للمساعدة فى تحسين فكرك الدراسى:

قم بالتفكير بالشكل الإيجابي عند الدراسة ، وذكر نفسك بمهاراتك وقدراتك.

تجنب التفكير الكارثي. بدلاً من قول “أنا في حالة من الفوضى ، لن امتلك الوقت الكافي للدراسة في هذا الامتحان” ولكن يمكنك قول “قد أتأخر قليلاً في الدراسة حسب رغبتي ، لكن بمجرد البدأ بها ، سأنجز معظمها “.

تجنب التفكير المتجمد. بدلاً من قول “أنا دائمًا أفسد الأمور” ، فإن النظرة الأكثر موضوعية هي: “لم أقم بعمل جيد في ذلك الوقت ، فما الذي يمكنني فعله للإستفادة؟”

تجنب مقارنة نفسك بالآخرين ، لأن عادة ما ينتهي الأمر بك إلى الشعور بالضيق تجاه نفسك. مهاراتك وقدراتك فريدة بالنسبة لك وحدك.

  • المكان الذي تدرس فيه مهم.

تعد المكتبة أو الزواية في استراحة الطلاب أو قاعة الدراسة أو المقهى الهادئ مكانًا جيدًا للمراجعة. تأكد من اختيار المناطق الهادئة في هذه الأماكن ، وليس مناطق التجمع المركزية الصاخبة. ابحث عن أماكن متعددة داخل الحرم الجامعي وخارج الحرم الجامعي ، وليس مجرد اختيار أول مكان تجده جيدًا بما يكفي لاحتياجاتك وعاداتك. من المهم العثور على مكان مثالي للدراسة ، لأنه مكان يمكنك الاعتماد عليه بشكل موثوق في السنوات القليلة المقبلة.

  • أحضر كل ما تحتاجه.

لسوء الحظ ، عندما نجد مكانًا مثاليًا للدراسة ، أحيانًا ما يجلب الأشخاص أشياء لا يحتاجونها. على سبيل المثال ، على الرغم من أنه قد يبدوشيئاً مثالياً عند كتابة الملاحظات على الكمبيوتر المحمول الخاص بك للرجوع إليها لاحقًا ، إلا أن أجهزة الكمبيوتر تمثل إلهاءً قويًا للعديد من الأشخاص بسبب تعدد استخداماتها. إن ممارسة الألعاب ، والتحقق من اخر الإحداثيات ، والرسائل النصية ، ومشاهدة مقاطع الفيديو ، كلها أمور تشتت الانتباه إلى حد بعيد ولا علاقة لها بالدراسة. لذا اسأل نفسك عما إذا كنت تحتاج حقًا إلى الكمبيوتر المحمول لتدوين الملاحظات ، أو ما إذا كان يمكنك فعل ذلك بالتقنيات القديمة مثل الورق والقلم أو قلم رصاص. احتفظ بهاتفك في حقيبتك أو حقيبة الظهر لإبعاد التشتت أكبر قدر ممكن.

  • الرسم التوضيحى وإعادة كتابة ملاحظاتك.

يجد معظم الناس أن الالتزام بتنسيق قياسي تفصيلي يساعدهم في إمتصاص المعلومات وصولاً إلى مكوناتها الأساسية. يجد الناس أن ربط المفاهيم المتشابهة معًا يجعل من الأسهل تذكرها وقت إجراء الاختبار. الشيء المهم أن نتذكره في كتابة الرسومات التوضيحية هو أن هذة الرسومات بالنسبة للكلمات فقط هي أداة تعليمية عندما تقوم بفهم كلماتك وبنيتك الخاصة. كل شخص لة إسلوبة الخاص في كيفية وضع معلومات مماثلة معًا (يطلق عليها “القسمة” من قبل علماء النفس المعرفي). لذلك ، على الرغم من كونك مستعد لمحاكاة ملاحظات الآخرين أو الرسوم التوضيحية ، تأكد من ترجمة هذه الملاحظات وهذة الرسوم التوضيحية إلى كلماتك ومفاهيمك. ان الفشل في القيام بذلك هو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تعثر العديد من الطلاب في تذكر العناصر المهمة.

https://psychcentral.com/lib/top-10-most-effective-study-habits/

اترك تعليقاً