من يملك الانترنت؟

طبعا كلنا عارفين الانترنت وعارفين انه شبكه بتسمح بتيادل المعلومات بين شبكات اصغر تتصل من خلالها الحواسيب حول العالم وتعمل وفق انظمه محدده تعرف بالبروتوكول

ولكن الانترنت ليس مجرد شئ يمكن امتلاكه بواسطه اى شركه او منظمه ولكنه عدد هائل من الشبكات المتصله التى تمتلكها شركات او منظمات

ولكن يبقى السؤال من هو ممتلك وموفر الانترنت ؟

بدأ الانترنت فى الستينيات وبدأت فكرته فى الولايات المتحده الامريكيه وكانت الفكره فى البدايه توصيل كومبيوترى بعضهم ببعض للتحدث من مسافه بعيده وكان المفترض التوصيل بين نظام اجهزه الكومبيوتر فى كاليفورنيا واجهزه الكومبيوتر فى مكالن اخر

وبعد ذلك تم توصيل هذه الانظمه مع 15 ولايه للتواصل معا ولتسهيل التواصل بين الانظمه المختلفه كان يجب تطوير ما يسمى بالبروتوكولات القياسيه

والا سوف يكون الامر اشبه بشخص ناطق باللغه الانجليزيه يحاول التواصل يتحدث العربيه ولا احد منهم يفهم الاخر فكانت هناك وسيله تعريف لكل جهاز واطلقت شبكه الانترنت لأول مره

فى عام 1981 قامت شبكه المؤسسه الوطنى للعلوم باختراع الحاسوب العملاق فى الولايات المتحده الامريكيه وفى عام 1989 قامت شبكه المؤسسه الوطنيه بتولى خدمات الانترنت الاساسيه

وفى بدايه 1990 بدأ مطوروا خدمه الانترنت بتوفير المزيد من شبكات الانترنت العامه للمستخدمين العاديين

ومنذ ذلك الوقت بدأت ثوره الانترنت.

فهناك الكثير من المنظمات المعنية ببناء بنية الإنترنت ولكن ليست لديهم ملكية على الشبكة العنكبوتية نفسها ولا توجد حكومة أو شركة تستطيع أن تدَّعي أنها تملك الإنترنت فشبكة الإنترنت تشبه شبكة التليفون لا أحد يملك فيها كل شئ.

الإنترنت مملوك للكثير من الناس فهو يتكون من العديد من الوحدات الرقمية والقطع كل وحدة منها أو مجموعة مملوكة لمالك معين بعض هؤلاء المُلَّاك يستطيعون التحكم في جودة ما يملكون ومستوى التعامل مع البيانات التي تملكها ومع ذلك فهم لا يملكون النظام الداخلي لشبكة الإنترنت ولكن يتعاملون مع جزء منها.

حتى أنت تملك جزء من الإنترنت ألا تملك جهاز الكمبيوتر الخاص بك ووصلة الأنترنت التي توصلك بالشبكة لذلك يمكنك أن تفخر أنك تملك جزء من الإنترنت رغم أنه صغير.

كما ذكرنا من قبل أن الإنترنت يخضع لمجموعة من القواعد تسمى البروتوكولات ويتم تصميم الأجهزة على أن ترسل وتستقبل البيانات عن طريقها فبدون هذه القواعد لا يوجد ضامن لان تصل المعلومات او يتم إستقبالها بشكل صحيح

ومع التطور يجب أن يتم تطوير هذه القواعد ويجب أن يكون هناك من يطورها وينشرها بحيث تكون متاحة للجميع وهناك منظمات ومشركات هى المسئوله عن ذلك.

اترك تعليقاً