من هم المخترقون (الهاكرز)

من هم المخترقون او الهاكرز ؟

قبل اربع سنوات قام باحث فى امن المعلومات او ما يسمونه الناس مخترق بايجاد طريقه تجعل تزويده بالمال حرفيا. ATMs اجهزه الصراف الالى

فى الوقع على نحن بحاجه ماسه الى المخترقين وهذا الواقع الذى لا يعتقده الكثير من الناس وغالبا ما نكون فى حاله فزع وخوف من القوه التى يمتلكها المخترقون فى هذا الوقت من اختراق جهازك الكومبيوتر او اختراق حساباتك ومعرفتك اسرارك الشخصيه.

ولكن الذى يقومون به المخترقون له نتائج كبرى علينا جميعا وانهم فى الواقع يشكلون جهاز مناعى فى عصر المعلومات وقد يصيبوننا احيانا بالمرض ولكنهم يجدون تلك التهديدات الخفيه فى عالمنا ويجبروننا على اصلاحها.

ولكن مع القوة العظيمة تأتي مسؤولية عظيمة، الكل يحب أن يعتقد أنه بامتلاكه لهكذا قوة، انه يستخدمها في سبيل الخير فقط. لكن ماذا لو استطعتم قراءة بريد طلقائكم، أو إضافة بعض الأصفار لحاسبكم المصرفي. ماذا ستفعلون وقتها ؟

لواقع، أن الكثير من المخترقين لن يقاوموا تلك المغريات، وبالتالي هم يتسببون بطريقة أو بأخرى في خسارة مليارات الدولارات سنويا بالاحتيال أو البرمجيات الضارة أو انتحال الشخصية والتي تشكل معضلة حقيقية.

ولكن هنالك مخترقون آخرون، مختروقون يحبون كسر الأشياء، وهؤلاء بالذات من يستطيعون كشف مواطن الضعف في عالمنا ويجبروننا على إصلاحها.

وإذا كان الانترنت يكره محاولتك لحذف أشياء منه، فما بالكم بما سيقع عندما تحاولون بحجب الانترنت. هذا ما حدث في مصر في يناير 2011، عندما قام الرئيس حسني مبارك بمحاولة بائسة لقمع الانتفاضة الثورية في شوارع القاهرة، وأرسل قواته الخاصة لمزودي خدمات الانترنت في مصر و أجبرهم على حجب اتصال البلاد بالعالم في يوم و ليلة.

أما المخترقين، فقد اعتبروها إهانة شخصية. فمخترقين كمحموعة تيليكومكس كانوا ينشطون على الأرض، ليساعدوا المصريين لتخطي الرقابة على الشبكة.

ففي العقود الثلاثة الأخيرة، قام المخترقون بالعديد من الأمور، ولكنهم أيضا أثروا في الحريات المدنية، والإبداع وحرية الانترنت، لذا أعتقد أن الوقت قد حان لمراجعة الطريقة التي نصورهم بها، لأنه إذ استمرينا في النظر إليهم كمجرمين، كيف يمكن ان يكونوا أبطالا أيضا ؟

إنهم لا يستطيعون رؤية شيء مكسور في العالم ويتركونه كذلك. إنهم يشعرون بأنهم مجبرين إما على استغلاله أو محاولة إصلاحه، وهكذا يكتشفون مناطق الضعف في عالمنا المتغير بسرعة. إنهم يحثوننا و يجبروننا على إصلاح الأشياء أو المطالبة بشيء أفضل، لأنه في نهاية الأمر ليست المعلومات من تحتاج للحرية، بل نحن.

اترك تعليقاً